خالد سعد.. رحلة إعلامية من صعيد مصر إلى قمة "ماسبيرو"

خالد سعد.. رحلة إعلامية من صعيد مصر إلى قمة “ماسبيرو”

الإعلامي خالد سعد، كبير مذيعي القناة الأولى، أحد أبرز الوجوه الإعلامية في التليفزيون المصري، حيث تمتد مسيرته المهنية لتشمل العمل على برامج متنوعة، انطلاقًا من القنوات الإقليمية وصولًا إلى شاشة القناة الأولى الرئيسية. ويُسجل لسعد حرصه الدائم على الجمع بين الأداء الإعلامي المتميز والتحصيل العلمي المستمر.

البداية الصعيدية ودور زينب سويدان

كانت بداية سعد في التليفزيون المصري عبر القناة السابعة في المنيا، شمال الصعيد، وهو انطلاقة يفتخر بها كونه من أبناء عروس الصعيد. وكانت مرحلة انتقاله للقاهرة ودخوله القناة الأولى نقطة تحول بفضل دعم الإعلامية الكبيرة زينب سويدان، رئيسة التليفزيون آنذاك.

كشفت سويدان عن موهبته ورشحته لتقديم برامج كبرى، على رأسها “مساء الخير يا مصر” مع شافكي المنيري، ومفاجأة ترشيحه لتقديم “حفلات ليالي التليفزيون” التي كانت تتطلب أداءً مختلفاً. ويؤكد سعد أن هذا الدعم الأبوي منح مسيرته المهنية قوة دفع هائلة.

التنوع البرامجي وتجربة “أستوديو 27”

قدم خالد سعد ألواناً برامجية واسعة، تراوحت بين التوك شو والمنوعات وبرامج الشباب، ومن أبرزها: “يلا ياشباب”، و”طبعا ممكن”، و”المشارك”.

لكن تجربته في “أستوديو 27” تظل أيقونة في مسيرته، حيث كان يُبث على القناة الأولى ويستضيف أهم الوزراء والمفكرين. وقد أشار إلى أن البرنامج، بالرغم من تواضع إمكانياته في البداية، استطاع تحقيق نسبة مشاهدة عالية ومنافسة أكبر البرامج، واستمر ليتم تطويره إلى “حديث الساعة” و”هنا ماسبيرو” حالياً. كما يبرز اعتزازه ببرنامج “ملتقى الشباب” الذي زار من خلاله الجامعات المصرية لإدارة حوارات هادفة مع الطلاب.

مسيرة وإنجازات

لم يتوقف طموح خالد سعد عند العمل الإعلامي، بل حرص على التحصيل العلمي المتواصل، ويُثري مسيرته المهنية بشهادات عليا، تشمل:

_زمالة كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا.

_ماجستير في الاستراتيجية القومية من الأكاديمية ذاتها.

_إدكتوراه في العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

كما نال لقب “كبير مذيعي القناة الأولى” كدرجة وظيفية، وتم تكريمه من العديد من المؤسسات والجامعات تقديراً لدوره الإعلامي وتقديمه محاضرات حول دور الإعلام في الأمن القومي المصري.

وعلى الصعيد الشخصي، أكد سعد أن والدته كانت سر نجاحه وقوته، لدورها في تحمل المسؤولية بعد وفاة والده المبكرة. كما أثنى على زوجته الدكتورة غادة المسلمي، لكونها السند الذي دعمه في كافة مراحل حياته. واختتم بنصيحة ثمينة من سهير الإتربي بضرورة العناية بـ”القلب ليكون الوجه حلوًا”، مؤكدًا أن نقاء القلب ينعكس على الشاشة.

تعليق 1
  1. استاذ دكتور عادل عبدالله يقول
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.