مروه الدوسري تكتب: هكذا بدأت قصة نجاحاتي

مروه الدوسري تكتب: هكذا بدأت قصة نجاحاتي

بقلم مروه الدوسري

بدأت حكاية الطموح والأحلام في عمر الرابعة عشرة، عندما فقدت من كان وجوده يمدني بالأمان.. أبي الغالي. عاهدت نفسي أن أكون أقوى من كل الظروف والتحديات، وأن أواجه الأيام وأنا أحمل على عاتقي الكثير من الأمنيات والإرادة.

سواعد ناعمة

بدأت الهمة أولًا في مجال التطوع، وكانت حملة “سواعد ناعمة” بداية المشوار. بعد وفاة والدي بثلاثة شهور، أتيحت لي الفرصة لأكون قائدة لحملة “سواعد ناعمة”، التي تهدف إلى رسم الابتسامة ومد العون لعاملين النظافة. من خلال تلك الحملة، أحببت التطوع، ثم بدأت تتوالى الحملات حتى وصولي للمرحلة الثانوية.

من خلالها، بدأ النجاح الأكاديمي والانخراط بالكتب العلمية والتثقيفية. ولله الحمد، تخرجت منها بنسبة 98%، وتم قبولي في المرحلة الجامعية من الدفعة الأولى. هنا، هنا بدأ التغير.. بدأت الأحلام تكبر والطموح يتشبث بي أكثر وأكثر. بعض الأمنيات أصبحت واقعًا، والبعض الآخر ينتظر التحقيق.

من نادي “ديم” للتدريب والتطوع، بدأ الشغف يتحول إلى واقع أمامي. في عام 2020، أصبحت عضوًا في الفريق الإعلامي، وفي عام 2021، أصبحت عضوًا في فريق التنسيق حتى أثبت نفسي فيه. بنهاية العام، ترشحت كقائدة له، وكعضو في فريق البرامج والتقارير.

نادي “ديم” علمني معنى الصبر والثبات على الرأي، وعلمني أن الفرص قد تكون ذهبية، نادرة، واستثنائية. أعادني لشجاعتي في الطفولة، بعد ما مررت به في المرحلة المتوسطة من صدمات الفقد والهدوء الذي راودني بعده.

في العام نفسه، دخلت ناديًا آخر أعطاني القوة والشجاعة والثقة بالقيادة: “فريق سفين الإرشادي بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل”. علمني معنى التمسك بزمام الأمور بكل جرأة وقوة، وعلمني معنى التجارب التي تصقل الأشخاص وتدفعهم للأفضل.

أعطاني الثقة بالتواصل مع الجهات الخارجية، والثقة بوضع الخطط الأولى والثانية والثالثة. أعطاني التركيز في إعداد البرامج وصناعة محتواها، وأعطاني القدرة على التنظيم والتنسيق والتصوير وجميع المهارات الممكنة والمهمة. أبرزني كشخصية قيادية بين طالبات الكلية والجامعة، وجعل اسمي لامعًا بين الناجحين.

أما عن قسمي، قسم التاريخ والتراث بجامعة الإمام، فهو أيضًا من الأسباب الرئيسة التي جعلتني أتعمق وأنجح في القيادة، حيث وضع بي ثقته الغالية في قيادة نادي القسم والإشراف على جميع محافله وأنشطته كقائدة دائمة في جميع الفعاليات.

شخصية قيادية

من الأندية الجامعية أخذت القوة، وبنيت شخصيتي القيادية. من الأندية الجامعية تيقنت أن رحلتي استثنائية، وفتحت أمامي الفرص العظيمة والكبيرة. ترشحت من بين أكثر من 500 مسجل للمشاركة في ماراثون الأفكار، ضمن برامج مشروع تمكين أندية ريادة الأعمال الجامعية. ثم أصبحت سفيرة لمنصات عديدة، وتوالت الإنجازات الأكاديمية والعملية حتى تخرجت من جامعة الإمام بمعدل 4.33 من 5، ولله الحمد.

نجاحات أخرى

ثم بدأت رحلة البحث عن نجاحات أخرى. تم قبولي في فريق “هويتنا” بلجنة العلاقات العامة، وحصلت على لقب “المتطوع المثالي” بالفريق.

وبعد أن تمكنت من التطوع حتى أصبح اسمي يذكر في العديد من الأماكن التطوعية، قُدمت لألقي لقاءً بعنوان “آفاق عدة”، تحدثت فيه عن تجربتي وكيف فتحت لي الآفاق الكثيرة والفرص العظيمة.

ثم بدأت بالوظيفة كمساعد إداري في المكان الذي يقدر الأشخاص الطموحين، تحت إدارة أشبهها بجبال طويق وهمتها فوق هام السحب، تدفعني للأفضل، تعلمني وتختار نقاط القوة بي، وترى الضوء الذي بداخلي.

دخلت في أنشطة عديدة مع جهات مختلفة وشراكات كثيرة بين جهة عملي وجهات أخرى.

وما زال للحلم بقية، وطموحات أوسع وأكثر.

 

مسيرة مروه الدوسري في صور

مسيرة مروه الدوسري في صور
مسيرة مروه الدوسري في صور

 

مسيرة مروه الدوسري في صور
مسيرة مروه الدوسري في صور

 

 

مسيرة مروه الدوسري في صور
مسيرة مروه الدوسري في صور

 

 

مسيرة مروه الدوسري في صور
مسيرة مروه الدوسري في صور

 

 

 

اقرأ أيضًا:

تعرف على سارة صقر.. رائدة الأعمال السعودية الاستثنائية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.