البروفيسور ماهر القاضي ينضم إلى نخبة الأكاديمية الوطنية للمخترعين الأمريكية
تكريم مستحق
بخطى عربية وعزيمة مصرية.. تحدى الصعاب وأثبت بجدارة أنه يستحق أن يرفع اسم العروبة مقترنا باسمه. أنه البروفيسور ماهر القاضي؛ الباحث المساعد في قسم الكيمياء والبيوكيمياء بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA). والذي قدم من العلم ما أهله لأن يتم انتخابهلزمالة الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NAI) بالولايات المتحدة الأمريكية.
ولمن لا يعرف فإن هذا التكريم قمة الاعتراف بمسيرة البروفيسور القاضي المذهلة في مجال الابتكار.. واضعاً إياه ضمن صفوة الصفوة التي تضم أكثر من 50 حائزاً على جائزة نوبل وآلاف براءات الاختراع التي غيرت مجرى الحياة اليومية.
مسيرة علمية تبدأ من القاهرة وتنطلق إلى العالمية
رحلة البروفيسور القاضي، التي انطلقت من أسوار جامعة القاهرة وتخرج منها بتفوق، تشكل نموذجاً للعزيمة والعبقرية. اليوم، هو منارة بحثية في UCLA، وأصبح اسمه يترسخ ضمن 31 عالماً فقط في تاريخ الجامعة الذين نالوا هذا الشرف الرفيع.. ليقف جنباً إلى جنب مع أساطير العلم في المؤسسة العريقة. هذا الإنجاز يضاف إلى سجله الحافل، الذي يضم أكثر من 254 براءة اختراع دولية.. ما يؤكد دوره الريادي في إحداث ثورات علمية وتكنولوجية.
ريادة الأعمال والابتكار في مجال الطاقة
لم تقتصر إسهامات القاضي على الأبحاث الأكاديمية فحسب.. بل امتدت لتشمل تأسيس وقيادة الشركات التكنولوجية. بصفته المؤسس المشارك والمدير التقني الرئيسي لشركة Nanotech Energy.
كذلك أسهم البروفيسور القاضي في بناء كيان تخطت قيمته السوقية المليار دولار، مركزاً على حلول الطاقة المبتكرة. هذا التزاوج بين البحث العلمي وريادة الأعمال يجعله قدوة للشباب الطموح، ويُظهر كيف يمكن للعقلية الدولية أن تترجم المعرفة إلى قيمة اقتصادية هائلة.
البروفيسور ماهر القاضي.. جوائز عالمية وتأثير مستمر
إضافة إلى تكريم NAI، حصد البروفيسور القاضي العديد من الجوائز العالمية، منها جائزة “C&EN Talented 12” المرموقة من الجمعية الكيميائية الأمريكية، وجائزة Energy Storage Materials Young Scientist Award 2024.
كما تم إدراجه مؤخراً ضمن قائمة «10 قادة مؤثرين في مجال e‑mobility لعام 2025» في مجلة CIO Look. مما يؤكد دوره المحوري في تشكيل مستقبل التنقل والطاقة.
البروفيسور ماهر القاضي خير مثال للنموذج العالمي الناجح.. فهو عالم يجمع بين غزارة العلم، وعظمة الخلق والتواضع، وحرص لا يتوقف على نفع الناس.
وهو بذلك يمثل مصدر إلهام حقيقي لجيل الشباب.. كما يؤكد أن المثابرة والتميز الأكاديمي هما مفتاح الوصول إلى أعلى مراتب الشرف العالمية.
اقرأ أيضًا: