تعرف على الدكتور محمد سليمان الغريب.. سيف العدل الكويتي
في بلادنا العربية.. بين أزقتها وميادينها؛ تولد كل يوم قصة نجاح؛ لرجال نذروا أنفسهم لخدمة الحق، وحملوا مشاعل التنوير.. لخدمة البلاد والعباد.. من بين هؤلاء نتحدث اليوم عن محمد سليمان الغريب؛ أحد فرسان القانون في كويت العزة؛ وخبير التنمية البشرية الذي انطلق بروح المصلح، فجاب العالم شرقاً وغرباً يبث الراحة والطمأنينة والقوة في نفوس البشر، محولاً نصوص القانون الجامدة إلى طاقة إيجابية تبني الإنسان وتصون كرامته.
بدايات الدكتور محمد سليمان الغريب

تخرج الدكتور محمد سليمان الغريب في كليةالحقوق بجامعة الكويت، عام 1992، لكن شغفه بالعلم لم يتوقف عند حدود الليسانس؛ فمضى ينهل من معين معهد البحوث والدراسات العربية ليحصد دبلوم القانون عام 2001، ثم يتبعه بدرجة الماجستير بتقدير امتياز عام 2003، مسلطاً الضوء على ملف “الاحتكار” الشائك.
ولأن طموحه العلمي ظل يرفرف عالياً، فقد توج هذا المسار بحصوله على دكتوراه القانون التجاري من جامعة القاهرة عام 2007 بتقدير جيد جداً.
الدكتور محمد سليمان الغريب في ممرات العدالة

أما في ممرات العدالة، فقد اتخذ الدكتور الغريب من الإدارة العامة للتحقيقات بوزارة الداخلية محراباً لعمله منذ عام 1993.. حيث يشغل منصب مدعٍ عام، يمارس من خلاله أسمى صور إنفاذ القانون بروح تنشد النزاهة قبل أي شيء.
هذه المسيرة الميدانية الطويلة لم تكن إلا وجهاً واحداً لشخصيته؛ إذ يمتد أثره ليكون رقماً صعباً في المنظمات المرموقة كعضو في اتحاد المحامين العرب.. ومحكم معتمد بمركز تحكيم جامعة عين شمس.. وعضو فاعل في الأكاديمية الأورومتوسطية والمفوضية الدولية للتحكيم.
علاوة على دلك؛ فقد تحول الدكتور محمد سليمان الغريب إلى منارة لتأهيل العقول الشابة من خلال موقعه السابق في معهد نيوورد للتدريب الأهلي.. ودوره الحالي كمحاضر متميز بالمركز التخصصي للتحقيقات.
وبإيمان عميق بحماية الإبداع، نشط عضواً في الاتحاد العربي لحماية الملكية الفكرية، وخبيراً دولياً في البورد العربي للاستشارات والتدريب.. ليثبت أن بناء الإنسان هو الغاية الأسمى.
العدل والخير والإنسانية
عالمياً.. شارك الغريب في مئات الملتقيات والمؤتمرات.. ليضع بصمات فكرية قدم خلالها رؤى بحثية مهمة أسهمت في تحديث الفكر القانوني العربي.. ووضعت اسم الكويت في صدارة المحافل الدولية.. مؤكداً أن قاماتنا العربية قادرة دائماً على صياغة لغة عالمية للحق والعدل والخير والإنسانية.
اقرأ أيضًا:
الدكتور عاصم بن محمد بن منصور مدخلي.. قصة نجاح سعودية و «أمر ملكي»