تعرف على الدكتورة شيماء محسن عبد الحي.. قائدة معارك الوعي والتنمية
تعد الدكتورة شيماء محسن عبد الحي نموذجاً متفرداً في الجمع بين فلسفة الإدارة والواقع التطبيقي، إذ لم تكتفِ بالحصول على درجة الدكتوراه في إدارة الموارد البشرية بالمؤسسات الحكومية، وإنما صقلت هذا المسار الأكاديمي بالحصول على الزمالة البريطانية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.. مما منحها أدوات استشارية متطورة في التطوير التنظيمي والمؤسسي. وقد تجلى هذا النبوغ في دورها كخبير ومحاضر دولي في إعداد القادة وتدريب المدربين.. حيث تسعى دوماً لنقل خلاصة تجربتها إلى كافة مؤسسات المجتمع برؤية تهدف إلى رقمنة وتطوير الأداء الإداري بما يتواكب مع متطلبات العصر.
دبلوماسية السلام والقيادة في خدمة القضايا الوطنية
يمتد عطاء الدكتورة شيماء ليتجاوز حدود القاعات التدريبية إلى آفاق العمل الوطني والدبلوماسي، فهي تحمل على عاتقها لواء السلام العالمي كسفيرة للنوايا الحسنة لدى “اليونسكو”، وتؤدي دوراً محورياً في تعزيز الهوية الوطنية من خلال موقعها كسفير للقيادة الوطنية بالهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية، كما تعزز حضورها الاستراتيجي بصفتها زميلاً لأكاديمية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، وهو ما يمنح تحركاتها صبغة أمنية وقومية رفيعة المستوى، خاصة في ظل عضويتها باللجنة العليا لدعم الجيش والشرطة ومؤسسات الدولة، مما يجعلها حلقة وصل قوية بين الفكر الأكاديمي ومقتضيات العمل الوطني الجماهيري.
الدكتورة شيماء محسن عبد الحي.. ريادة نسوية ومسؤولية مجتمعية
وفي ملف تمكين المرأة والقضايا المجتمعية، تأتي الدكتورة شيماء محسن عبد الحي كخبير إقليمي ودولي في قضايا المرأة العربية، حيث تقود بفاعلية أمانة المرأة بحزب الشعب الجمهوري وتعمل من خلال منتدى القيادات النسائية بمجلس الشباب المصري على صياغة مستقبل أكثر شمولاً، بينما يظهر جانبها الإنساني جلياً عبر عضويتها في الهلال الأحمر المصري والاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الطفل، كما تواصل جهودها في ترسيخ مفاهيم الاستدامة كاستشاري بالبيت الروسي ومستشار للحملة الوطنية لدعم رئيس الجمهورية، مؤمنةً بأن بناء الإنسان يبدأ من التدريب والتثقيف، وهو ما تترجمه فعلياً من خلال رئاستها لمبادرة “مهمتنا الوعي” وعملها في لجنة التدريب بالمجلس الأعلى للشباب المصري.
صياغة الوعي
ولأن الكلمة هي جسر العبور للعقول، اختطت الدكتورة شيماء محسن عبد الحي لنفسها مساراً إعلامياً وثقافياً غنياً، فهي كاتبة ومحررة لا يهدأ قلمها في مؤسسات عريقة مثل الأهرام المسائي ومجلة حواء وجريدة الأخبار نيوز، حيث تطرح رؤى استشرافية في الاقتصاد والتنمية البشرية عبر مقالاتها المتعددة، كما تساهم بجهد وافر في التوعية الرقمية من خلال عضويتها باللجنة الاستشارية العليا لتكنولوجيا المعلومات، وتتوج هذه المسيرة الإعلامية بدورها التثقيفي في مبادرة “نقلة نوعية” التابعة لرئاسة الجمهورية، لتقدم بذلك صورة مشرفة للمثقف العضوي الذي يطوع العلم والقلم والمنصب لخدمة الوطن وبناء كوادر المستقبل في المحافظات الحدودية وكافة ربوع الدولة المصرية.
اقرأ: