خالد موسى إدريس

تعرف على د. خالد موسى إدريس.. فيلسوف الإبداع في زمن التحول الرقمي

بينما كان العالم في مطلع التسعينيات يخطو خطواته الأولى نحو شبكة الإنترنت، كان الدكتور خالد موسى إدريس يضع اللبنات الأولى للألياف الضوئية في المؤسسات السيادية.

اليوم، وبعد أكثر من 33 عاماً من العطاء في قلب التحول الرقمي لدولة الإمارات، يُذكر أسم إدريس كـ ‘مايسترو’ للحلول الذكية، استطاع أن يترجم تعقيدات ‘البلوك تشين’ والميتافيرس إلى واقع ملموس عبر 150 مؤلفاً.. محولاً الخبرة التقنية إلى رسالة معرفية عابرة للحدود.”

بناء القواعد العلمية

بدأت الرحلة الأكاديمية للدكتور خالد بالحصول على بكالوريوس هندسة الإلكترونيات من “منوف” بجمهورية مصر العربية عام 1991. ولم يتوقف شغفه المعرفي عند هذا الحد، بل واصل مواكبة المتغيرات العالمية ليحصل في عام 2024 على الدكتوراة الفخرية في التحول الرقمي والماجستير المهني في المدن الذكية من مركز أفريقيا للتخطيط الاستراتيجي بالقاهرة. وتعززت هذه المكانة العلمية بحصوله على اعتمادات دولية رفيعة المستوى.. منها شهادات “ITIL” بالإصدارين الثالث والرابع، وشهادة مدرب محترف معتمد (PCT) ومدرب مدربين (TOT)، بالإضافة إلى رخصة التدريب الدولية في محو الأمية الرقمية (IC3).

محطات مهنية سيادية وحكومية

 خالد موسى إدريس.. فيلسوف الإبداع في زمن التحول الرقمي
خالد موسى إدريس.. فيلسوف الإبداع في زمن التحول الرقمي

استهل الدكتور خالد مسيرته العملية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالانضمام إلى القوات المسلحة (المنطقة العسكرية الوسطى) كمهندس لشبكات الحاسوب بين عامي 1992 و1997. وخلال هذه الفترة، ساهم في وضع اللبنات الأولى للبنية التحتية الرقمية العسكرية.. خاصة في مشاريع تمديد الألياف الضوئية (Fiber Optics).
انتقل بعدها إلى “بلدية دبي”، حيث قضى أكثر من عقدين من العطاء (1999-2020)، شغل خلالها مناصب حيوية منها ضابط أنظمة رئيسي ومحلل أعمال في قسم التحول الرقمي. وخلال هذه الفترة، برز دوره القيادي كعضو دائم في لجنة منظمي معرض “جيتكس” لعشر سنوات متتالية.  وعضو في لجنة البيانات المفتوحة لحكومة دبي.. فضلاً عن تمثيله لمهندسي تقنية المعلومات في مجلس موظفي البلدية، مما جعله في قلب صناعة القرار التقني في واحدة من أكثر المدن ذكاءً في العالم.

سجل الإنجازات والمبادرات الابتكارية

 خالد موسى إدريس.. فيلسوف الإبداع في زمن التحول الرقمي
خالد موسى إدريس.. فيلسوف الإبداع في زمن التحول الرقمي

مسيرة الدكتور خالد سلسلة من الإنجازات التي تركت أثراً مستداماً، نذكر منها مثلًا وليس حصرًا:

_ريادة العمل الخيري التقني

بصفته صاحب الفكرة والمدير المؤسس لـ “مركز إعادة تأهيل الأجهزة الرقمية”، استطاع إدريس تنفيذ مشروع رائد بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية، يهدف إلى استلام الأجهزة القديمة وتجديدها وتوزيعها على الفئات المحتاجة، محققاً بذلك هدفين في آن واحد: حماية البيئة ودعم التعليم الرقمي.

_ تمكين أصحاب الهمم

قدم دراسة جدوى استراتيجية لمشروع “تمكين للتنمية المستدامة” الذي يهدف لإنشاء مجمع متكامل لتطوير مهارات ذوي الإعاقة بما يتماشى مع أجندة الأمم المتحدة 2030.

_تطوير الكوادر التعليمية

أطلق مبادرة “رخصة المعلم في العالم العربي”. وهي مشروع يركز على التطوير المهني الإلزامي للمعلمين في مجالات حساسة مثل حماية الطفل والتربية الأخلاقية والتحول الرقمي.

_النتاج الفكري الغزير

 

يمتلك إدريس في رصيده أكثر من 150 مؤلفاً ودراسة ومقالاً تخصصياً. وقد تُرجمت هذه الخبرة في سلاسل كتب شاملة تناولت “حقيقة المدن الذكية”، وتكنولوجيا “سلسلة الكتل” (Blockchain). والميتافيرس، وإنترنت الأشياء. بالإضافة إلى أدلة تطبيقية في الذكاء الاصطناعي.

الدور التدريبي والمكانة الدولية

باعتباره مدرباً دولياً معتمداً، نجح الدكتور خالد في نقل خبراته عبر تنفيذ أكثر من 500 دورة تدريبية وورشة عمل غطت مجالات هندسة الشبكات، الإدارة الرقمية، ومسرعات الابتكار.

وقد تُوجت هذه الجهود بحصوله على أكثر من 700 شهادة شكر وميدالية كما حصل على دروع تكريم من جهات محلية ودولية.

يشغل الدكتور خالد حالياً دوراً دبلوماسياً وتقنياً رفيعاً كممثل لاتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار (إقليم السودان بدولة الإمارات) التابع لجامعة الدول العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية.

ومن خلال موقعه الإلكتروني “بوابة أبو الأمير” (JamercaGate).. يواصل نشر المعرفة الرقمية.. مؤكداً التزامه بتطوير الحلول الذكية التي تخدم المجتمع وتستشرف آفاق المستقبل التقني بكل اقتدار.

اقرأ:

سارة الأميري.. مهندسة الأحلام التي قادت العرب إلى المريخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.